3 دول خليجية تتدخل لمنع ضربة أمريكية محتملة لإيران

بدأت ثلاث دول خليجية عربية، وهي السعودية وقطر وسلطنة عُمان، جهودًا دبلوماسية مكثفة وغير معلنة لمنع أي عمل عسكري محتمل ضد إيران، وذلك في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتهديداته بتنفيذ ضربات نتيجة القمع المستمر ضد المتظاهرين في طهران. وأوضح مسؤول إقليمي مطلع لشبكة CNN أن هذه الدول تشعر بقلق بالغ حيال أي تصعيد محتمل قد يكون له تأثير مباشر على استقرار وأمن الشرق الأوسط.

تحذيرات من تداعيات عكسية

حذر المسؤولون الخليجيون من أن أي هجوم أمريكي على إيران “قد يؤدي إلى نتائج عكسية”، حيث من الممكن أن توحد الاحتجاجات الشعبية الإيرانيين خلف النظام بدلًا من زعزعة استقراره، ما قد يزيد التوتر الإقليمي ويؤثر على مصالح الجميع. وأكد المسؤول أن هذه التداعيات تشمل الأمن والطاقة والاقتصاد في المنطقة.

الرد الإيراني المحتمل

في الوقت ذاته، أشارت مصادر إيرانية رفيعة المستوى إلى أن أي هجوم أمريكي سيقابل برد انتقامي مباشر يستهدف المصالح الأمريكية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. كما تم التواصل مع زعماء خليجيين لحثهم على التدخل ووقف أي تصعيد، مع تحذير من استهداف المنشآت الأمريكية في المنطقة إذا وقع الهجوم.

تغيير الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية

كشفت تقارير أن إيران بدأت تركز في استراتيجيتها الدفاعية على حماية شبكات الطاقة وخزانات المياه والسدود، بدلًا من التركيز على القواعد العسكرية والصواريخ فقط. ويأتي ذلك في سياق استعداد طهران لأي مواجهة محتملة، مع توقف التواصل المباشر مع واشنطن وفق ما ذكرته وكالة “رويترز”.

تصريحات ترامب الأخيرة

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عودته من ميشيغن أن ما يحدث في إيران يمثل أولوية قصوى بالنسبة له، مشددًا على أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ “إجراءات حازمة” ضد طهران في حال استمرار القمع، مشيرًا إلى أن التدخل الأمريكي قد يكون وشيكًا بحسب تقييم حجم الاحتجاجات وردود الفعل الإيرانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى